السيد الطباطبائي

338

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

الْكُبْرى فَآيَاتُ اللَّهِ غَيْرُ اللَّهِ وَ قَدْ قَالَ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً فَإِذَا رَأَتْهُ الْأَبْصَارُ فَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ الْعِلْمُ وَ وَقَعَتِ الْمَعْرِفَةُ فَقَالَ أَبُو قُرَّةَ فَتُكَذِّبُ الرِّوَايَاتِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ( ع ) إِذَا كَانَتِ الرِّوَايَاتُ مُخَالِفَةً لِلْقُرْآنِ كَذَّبْتُ بِهَا وَ مَا أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ أَنَّهُ لَا يُحِيطُ بِهِ عِلْمٌ وَ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : ثم اعلم أنه ( ع ) أشار في هذا الخبر إلى دقيقة غفل عنها الأكثر و هي أن الأشاعرة وافقونا في أن كنهه تعالى يستحيل أن يتمثل في قوة عقلية حتى أن المحقق الدواني نسبه إلى الأشاعرة موهما اتفاقهم عليه و جوزوا ارتسامه و تمثله في قوة جسمانية و تجويز إدراك القوة الجسمانية لها دون العقلية بعيد عن العقل مستغرب فأشار ( ع ) إلى أن كل ما ينفي العلم بكنهه تعالى من السمع ينفي الرؤية أيضا فإن الكلام ليس في رؤية عرض من أعراضه تعالى بل في رؤية ذاته و هو نوع من العلم بكنهه تعالى . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : لا ملازمة بين الامرين فان حس البصر لاينال إلا الاضواء و الالوان ، و أما جوهر الاجسام أعني موضوع هذه الاعراض فلايناله شئ من الحواس لاالبصر ولاغيره ، و إنما طريق نيله الفكر و القياس و الرواية غير متعرضة لشئ من ذلك . ترجم حديث : صفوان بن يحيى مى گويد : ابو قرّه ( از محدثين مشهور ) از من خواست او را به حضور امام رضا ( ع ) ببرم . از امام اذن گرفتم و ابو قرّه به حضور امام ( ع ) رسيد ؛ مسائلى از حلال ، حرام و احكام پرسيد تا رسيد به پرسش از توحيد : ابو قرّه : بر ما روايت شده كه خداوند رؤيت و كلام را ميان دو كس تقسيم كرده ؛ كلام را به موسى ( ع ) و رؤيت را به محمد ( ص ) .